يتم العلاج بالأوكسجين تحت الضغض من خلال تنفس المريض للأوكسجين النقي المركز بنسبة %100 مقارنة مع كمية الأوكسجين الموجودة في الهواء والتي تبلغ نسبته 21% ، تحت ضغط جوي أعلى من الضغط الجوي العادي والذي يسبب بدوره ذوبان أكثر وأسرع للأوكسجين في الدم.
في البداية وعند الدخول في الغرفة الخاصة يتم رفع الضغض الجوي تدريجياً حتى تتم الموازنة بين الضغط على طبلة الأذن والضغط المحتاج إليه للعلاج والتي تبلغ نسبة زيادته بين نصف إلى ثلاث أضعاف الضغط الجوي العادي. الاوكسجين المتنفس يذهب إلى الرئة ومن ثم إلى الدم وبوا سطة الضغط العالي يذوب الاوكسجين في مصل الدم وترتفع نسبته إلى عشرون ضعفا من نسبته تحت الضغض الجو العادي وبذلك يتم تزويد الخلايا المتضررة بالعنصر الأهم لإعادة بنائها أو تنشيط عملها.
عادة تكون نسبة الاوكسجين التي نتنفسها تحت الضغط الجوي العادي واحد وعشرون بالمئة فقط وكميته في كريات الدم الحمراء ثمان وتسعون بالمئة وإثنان بالمئة مذاب في مصل الدم وأن هذه الكمية المذابة لا نستطيع رفعها الا عند رفع نسبة الضغط الجوي المحاط بنا.
بواسطة العلاج بالأوكسجين تحت الضغض العالي يتنفس المريض أوكسجين نقي نسبته مئة بالمئة تحت ضغط جوي مقداره "2.4 بار" مقارنة بالضغط الجوي العادي والذي تبلغ نسبته "1 بار" وبالتالي ترتفع كمية الاوكسجين المذابة في الدم الى عشرون ضعف عما كانت عليه قبل رفع الضغط الجوي ويصل الدم المعبأ بالأوكسجين إلى جميع خلايا الجسم.
إن تحسن حالة المريض يتوقف على نوع المرض او المرحلة التي هو فيها عند بداية العلاج، ففي 40% من الحالات يستمر التحسن رغم انتهاء العلاج لمدة طويلة حيث أن النتائج الايجابية الدائمة التي حصل عليها بعد العلاج تبرهن تأثيره الناجح.
يستطيع المريض الدخول إلى الحجرة الخاصة بدون أي قلق على صحته وقد تم إثبات ذلك من خلال المعالجة لآلاف الحالات حول العالم.
الوقاية من الأخطار تبدأ بالتشخيص الصحيح للمرض وسببه ومعرفة إذا كان المريض يعاني من أمراض أخرى سواء كانت مزمنة أو وراثية أو إذا كانت هناك أي حساسية ضد أدوية أو ما شابه ذلك لكل علاج فوائده وأعراضه الجانبية لكن بالتشخيص الصحيح والمتابعة نستطيع أن نخفض أو نزيل الأخطار نهائيا.
من هذه الأخطار القليلة أو النادرة، قلة توازن الضغط في الأذن الوسطى في الحالات التالية:
نتائج هذا العلاج تختبر باستمرار من قبل جمعيات طبية عالمية, في الحالات التي لم يصل العلاج الاعتيادي فيها إلى نتيجة فيتم اللجوء فيها إلى العلاج بالأوكسجين للحصول على النتائج الورجوة أو تقليل نتائج المرض.
هو عبارة عن سماع أصوات بدون أن يكون هناك رنين حقيقي في المحيط الخارجي ونادرا ما يسمع المريض اصوات منبعها الجسم و كثيرا ما يصاب بالرنين نتجية انخفاض حاسة السمع الفجائي أو بعد صدمة صوتية مثلا انفجار أو بعد تعب نفسي.
هو عبارة عن فقدان أو هبوط السمع المفاجئ في إذن واحدة أو في الاذنين.
ويرجى الاهتمام في هذه الحالات واخذها بجدية من خلال الذهاب الى طبيب الانف، الاذن والحنجرة بدون تردد وبأقصى سرعة إذا لا يزال الرنين موجودا بعد يومين، فإن نسبة شفاء الرنين وهبوط السمع تكون أعلى عند العلاج الفوري.
سبعة بالمئة من مرضى السكري يعانون من مرض القدم السكري ومضاعفاته!
يسبب إنخفاض سيلان الدم وما يحمله من أوكسجين وغذاء إلى المناطق المصابة بضيق وتصلب الأوعية الدموية التي تتكون عند مرضى السكري مبكرا وقد يزيد الأمر سوءً إذا كان المريض يعاني في الوقت نفسه من إرتفاع في ضغط الدم وزيادة نسبة الكولسترول في الدم ويكون مدخنا , كل ذلك يسبب :
سينظف الجرح من الخلايا التالفة واعطائه الأدوية المضادة للبكتيريا (المضاد الحيوي) في المنطقة المصابة وفي حالات خاصة نستعمل أدوية لتنشيط الخلايا البنائة للقيام بدورها بشفاء الجروح بسرعة.
في حالة القدم السكري يكون الحذاء الملائم للقدم مهما جدا لتقليل الضغط على الجرح ولتجنب وضع وزن الجسم على مناطق ثانية وجرحها ايضا وكذلك استعمال العكازات اثناء المشي لتقليل الضغط على الجرح واعطائه الراحة للشفاء.
اذا كان العلاج بواسطة الأدوية ليس له نتيجة إيجابية بعد اخذه لمدة ثلاثون يوما فهنا تبدأ الاستعانة بالعلاج بالأوكسجين تحت الضغض قبل بداية العلاج يقاس الضغظ الجرئ للاوكسجين على حافة الجرح فاذا كانت كمية الاوكسجين المقاسة كافية فهناك أمل كبير في الشفاء أو على الأقل تقليل نسبة البتر.
نوع من الآلام التي تصيب الرأس والمرافقة للحساسية ضد الأصوات أو الضوء وتسبب القيئ.
يصفها المرضى كدقات مؤلمة في الرأس، تدوم هذه النوبات بضع ساعات وقد تصل إلى أيام , تبدأ هذه الآلام من العنق الى نهاية الرأس وأطرافه الجانبية وبعدها الى الوجه تكون عادة نصفية ونادرا ما تصيب الرأس كله ، لابد أن تشخص الشقيقة من قبل طبيب الأعصاب.
أظهرب الدراسات بأن ملايين من سكان العالم يعانون من الشقيقة، ثمان بالمئة منهم رجال وأربعة عشر منهم نساء، وخمسة بالمئة من الأطفال.
تبدأ أعراض هذا المرض عادة من عمر يتراوح بين الخامسة والعشرون والخامسة والاربعون سنة وعند النساء تكون نوبة الألم أطول وأقوى.
السبب الرئيسي غير معروف إلى الاّن ولكن لوحظ بان إنخفاض الدم في أجزاء من الدماغ والإرتفاع المفاجئ هو أحد الأسباب المحفزة للشقيقة والذي يكون نتيجة زيادة سيلان الدم في هذه المنطقة مما يؤدي الى إفرازات مواد تحفز الالتهابات والآلام وتؤدي يدورها إلى تكون الأوجاع وهناك نوع خاص من الشقيقة التي تظهر عائليا والتي تكون نتيجة تغير في جيناتهم.
تسعون بالمئة من مرضى الشقيقة متيقنون من وجود ما يحفز نوبة الشقيقة عندهم منها:
يتم تشخيص المرض بواسطة إما طبيب الأمراض العصبية أو طبيب الأمراض الداخلية حيث يقومون بفحوصات كتخطيط الدماغ، الفحص المقطعي، الفحص بواسطة الرنين المغناطيسي، وغيرها الى أن يتأهل الطبيب لتشخيص المرض.
بجانب عدد كبير من الأدوية التي تعطى للعلاج والتي تؤدي كأي دواء إلى أعراض جانبية كارتفاع ضغط الدم، تقلص شرايين القلب التاجية، انسداد شرايين الجسم سواء كان في السيقان، الأمعاء، العيون يوجد هناك أيضاً إمكانية العلاج بتأثير الأوكسجين تحت الضغط العالي.
يتنفس المريض داخل الحجرة المخصصة للعلاج الأوكسجين الطبي النقي المركز مئة بالمئة تحت الضغض الجوي العالي بواسطة قناع وبواسطة الكمية العالية من الأوكسجين في الدم تتقلص الأوعية الدموية في الدماغ التي كانت متوسعة والتي كانت تسبب الشقيقة كذلك ينقطع إفراز المواد المحفزة للآلام وبهذا تنتهي النوبة خلال ثلاثون إلى أربعون دقيقة. بعد عشرة جلسات من العلاج بالأوكسجين تحت الضغط تقل كمية النوبات وكمية الأدوية المحتاج لها بصورة واضحة وبعدها يجب على المريض تكرار العلاج في كل أسبوعين مرة لمدة ستة أشهر وبهذه الطريقة تنتهي أو نادراً ما تظهر الشقيقة مرة ثانية.
آلالام في منطقة الرأس التي تسمى بـ Clusterheadach ومعناه سلسلة نوبات لوجع الرأس. هذا المرض نادر جدا وآلالامه نصفوية ومركزة في منطقة العين مع احمرارها وتدميعها كذلك سيلان الأنف، بين هذه السلسلات التي يكون عددها تقريباً ثمان يوميا ومدة كل واحدة منها بين الدقائق إلى الساعات يوجد فرصة بدون آلام التي تدوم تقريباً مدة أسبوعين.
هناك أيضاً آلام في الرأس التي تأتي عن إختلال في توازن ترخي وتقلص أوعية الدماغ أو عند الضغط النفسي الذي يبدأ في العنق ثم الرأس والجبين والأكتاف.
الأعراض الجانبية للاشعاع وتكونها؟
تتمثل الأعراض الجانبية في الاصابة بآلالام، الورم، الإحمرار، الشعور بالتوتر في المنطقة المعالجة، الجروح المزمنة، التقرح. هذه الأعراض تحتاج لفترة ما بين ثلاثين يوما إلى ثلاثين عام لظهورها منذ بداية العلاج بالاشعاع.
لا يأثر الاشعاع على جلد الثدي فحسب بل أن ثلاثين بالمئة من المصابات يشعرن بتوتر مزعج في منطقة الثدي المصاب فإذا تركت هذه الأعراض بدون علاج فسوف يبدأ الإلتهاب بتغير الأوعية الدموية الشعرية ويؤدي إلى تضييقها أو إنسدادها كذلك تتصلب الأنسجة في المنطقة المذكورة وفي النهاية يتقرح الثدي وينكمش.
تعتمد الأعراض الجانبية على العضو وعلى العمق الذي وصله الاشعاع. فمثلاً في حالة اشعاع المثانة تكون النتيجة النزيف الدموي والاّلام في المثانة وفي حالة اشعاع الأمعاء يصاب الشخص بالإسهال أو النزيف الدموي وآلالام في الامعاء.
تتكون في هذه الحالة تقرحات في الجلد والأغشية كذلك تتضرر الغدد اللعابية مما يؤدي إلى جفاف الفم أو قلة اللعاب. فإن قلع الأسنان في المنطقة المعالجة بالإشعاع يصعب شفائها كالجروح المزمنة فيجب هنا علاج المنطقة بواسطة الأوكسجين قبل وبعد القلع.
يحاول الأطباء الأخصائيون الوصول بواسطة الاشعاع إلى جميع الخلايا السرطانية لقتلها ويوجد احتمال كبير للوصول إلى الخلايا المجاورة السليمة أيضاً وتضررها. والمعروف بأن الأوعية الشعرية، الأنسجة، عظم الفك السفلي، أغشية الأمعاء والمثانة كلها حساسة جداً للإشعاع. وأثناء العلاج تؤدي الإلتهابات التي تحدث إلى إنسداد أو تضييق الأوعية مع قلة عددها إلى عشرون بالمئة عما كانت عليه قبل الاشعاع فمن الأفضل في هذه الحالة البدء بالعلاج بالاوكسجين تحت الضغط العالي أثناء مدة الاشعاع وذلك لتقليل الضرر.
فإذا دعت الحاجة إلى إجراء أي عملية جراحية في المنطقة أو قلع الأسنان أو أي سبب يؤدي إلى جروح فسوف يكون تموين الاوكسجين والغذاء بسبب قلة الأوعية الدموية منخفضاً جداً مما يؤدي إلى ضرر وجروح مزمنة في المنطقة ومن ثم يصعب أو يستحيل علاجها.
تحتاج هذه الجروح إلى كمية كبيرة من الأوكسجين لتكوين أوعية وأنسجة جديدة وكذلك لقتل البكتيرية التي تعيق الشفاء وإزالة الجروح.
في هذه الحالة يتم البدء بالعلاج بالأوكسجين المركز تحت تأثير الضغط.
هنا يتنفس المريض أوكسجين نقي مئة بالمئة تحت الضغط المذكور أعلاه ويذوب فيزيائياً في مصل الدم ويؤدي الشفاء، في البداية يرفع الضغط في جهاز العلاج تدريجياً حتى يستطيع المريض موازنة الضغط على طبلة الأذن، وعادة يكون الجهاز مملوء بالهواء الطبيعي.
ترتفع كمية الاوكسجين في الدم إلى عشرون ضعفا عما كان عليه مما يؤدي إلى تكوين أوعية شعرية جديدة تصل إلى أكثر من ثمانين بالمئة، ويؤمن نقل الاوكجسين والغذاء إلى خلايا الجسم المحتاجة له والتي كانت أما بسبب موقعها أو ضررها غير غنية بتلك الكمية التي تحتاجها، ومن هنا تبدأ المعادلات البيولوجية بالعمل بنشاط لإزالة الضرر. ولولا نسبة الاوكسجين العالية لما تحقق الهدف المرجو من العلاج.
فقاعات نايتروجينية تتكون في أوعية الدم وأنسجة الجسم أثناء الصعود الفجائي لسطح الماء وعدم إعطاء المدة الكافية لهذه الفقاعات اثناء الصعود لسطح الماء لازالتها بواسطة الزفير الى خارج الجسم مما يؤدي الى انسداد الأوعية الدموية وإعاقة سيلان الدم أو بقاء هذه الفقاعات في أنسجه الجسم وأضرارها
ارتفاع كمية الاوكسجين في الدم بواسطة تنفسه تحت الضغط العالي ذوبانه في مصل الدم هو العلاج الوحيد المتوافر لإزاله هذه الفقاعات النيتروجينية بالسرعة اللازمة قبل أن يزيد الضرر ويبقى.
غير محدودة ومعتمدة على حالة المريض واستجابته للعلاج
تنفس هذه الغازات يعطل نقل الاوكسجين بواسطة كريات الدم الحمراء إلى خلايا الجسم مما يؤدي إلى ضرر أو تلف الأنسجة مثلا القلب، الأعصاب والدماغ.
عند تنفس الاوكسجين تحت الضغط العالي وارتفاع كميته في مصل الدم إلى 20 ضعف يقوم بإزالة تلك الغازات السامات من كريات الدم الحمراء والأنسجة ويؤمن تموينه إلى الجسم.
الأحسن في خلال أول أربع ساعات وخاصة الذي كانوا حاضرين أثناء الحادث في المنطقة التي تعرضت لهذه الغازات وتسمموا:
بإزالة الغازات السامة من كريات الدم الحمراء يكون تأثير العلاج بالأوكسجين تحت الضغض أسرع في تنفس الهواء الطلق
اجلسة واحدة قد تكون كافية لإزالة الخطر الدائم
حين يتم تمويل العظام المتضررة بالأوكسجين والغذاء يتم بالتالي تنشط الخلايا التي تدافع عن الجسم (كريات الدم البيضاء) بقتل البكتيريا والفطرومنع فعل سمومها.
ارتفاع كمية الاوكسجين يؤدي الى تقلص الأوعية مما يؤدي الى تقليل وازاله الورم في المناطق المعالجة.
في حالة عدم الاستجابة للعلاج الجراحي أو الدوائي كذلك في حالت الآلام القوية مثلاً في المراحل الأولى من تآكل أ و تهشم الخلايا العظمية
يعتمد على المنطقه المصابه وعلى نوعية ضرر العظم أو المفصل بين جيد وجيد جداً، ولتقدير نسبة النجاح يجب أن يفحص المريض بواسطة. الرنين المغناطيسي قبل وبعد نهاية العلاج.
إزالة إلتهاب العظام والورم الموجود فيها وقرب المفاصل وهنا تتجنب العمليات الجراحية أو على الاقل تأجيلها لوقت لاحق، تخفيض قوة الآلام والتجنب من تكوين النواصير.
يوميا ساعتين ونصف الساعة لمدة تتراوح ما بين عشرون إلى أربعون جلسة.
تحميل العـلاج بالأوكسـجين تحت الضغط